التعليم الإلكتروني… تعليم بلا جدران
لم يعد التعليم الإلكتروني مجرد تجربة مؤقتة، بل أصبح واقعًا يفرض نفسه بقوة في ظل التحول الرقمي المتسارع. فقد أتاح هذا النمط التعليمي فرصًا واسعة للتعلم دون التقيد بمكان أو وقت، معتمدًا على المنصات الرقمية والتقنيات الحديثة.
ويمتاز التعليم الإلكتروني بقدرته على تقديم محتوى تفاعلي يشجع المتعلم على المشاركة والتعلم الذاتي، كما يسهم في تنمية مهارات استخدام التكنولوجيا والتفكير المستقل. ومع تطوره المستمر، لم يعد دوره مقتصرًا على نقل المعرفة، بل امتد ليشمل بناء مهارات تتماشى مع متطلبات العصر الرقمي.
ورغم ما يقدمه من مزايا، يبقى تطوير التعليم الإلكتروني ضرورة مستمرة، من خلال تحسين جودة المحتوى، وتأهيل المعلمين، وتحقيق التوازن بين التعلم الرقمي والتفاعل الإنساني، لضمان تجربة تعليمية أكثر فاعلية.
بقلم: ريم محمد
باحثة ماجستير تكنولوجيا التعليم




